دخل التعطيل في اجازة، يأخذ فيها المعطلون نفسا ليعودوا بعدها الى حفلات الجنون السياسي…
الميلاد بما يحمل من معاني المحبة والسلام وبما يرمز للجمع والتوحد، غابت رمزيته عن وجوه وآداء اركان الطبقة السياسية، الذين ضاق ذرعهم بعد انتفاضة الشعب على صفقاتهم وفسادهم، فانكبوا نحو التعطيل وتبادل التهم وعرقلة مساري الحق والحقيقة…
الأزمات هذا العام لم تسمح للبنانيين بالتفاؤل بالخير اطلاقا في العام المقبل… فأكبر المشاكل أرجئ حلها او حتى النظر فيها الى ما بعد انقضاء عطلة الاعياد… ليس لترك العيد للناس والفرح، انما لعجز من هم في مواقع القرار على حل عقدة واحدة من العقد التي تحولت الى مصائب فوق رؤوس اللبنانيين…
التعطيل الحكومي ابرز الملفات العالقة الى ما بعد رأس السنة، ومن المرجح استمرار فشل ميقاتي في إعادة وزرائه الى طاولة مجلس الوزراء، خصوصا بعد التوتر الاخير بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقابل ترويج التيار الوطني الحر لفك تحالفه مع حزب الله… ما يضع حكومة ميقاتي في خطر الاستقالة…
وعلى صعيد متصل تستمر العراقيل في وجه التحقيق في جريمة تفجير مرفأ بيروت… ما يفتح خيار الشارع مجددا أمام ثنائي أمل وحزب الله، الطامحين الى تطويق الدولة بكل مفاصلها…
وهذا التشاؤم المفعم بالوقائع، لا يحيد الشارع المنتفض عن الواجهة، فبحسب معلومات صوت بيروت انترناشونال، تتحضر مجموعات الثورة في عدة مناطق لسلسلة تحركات شعبية مطلع العام… ما يعني أن الفوضى التي شاهدناها أمام المصارف في الأمس، لن تبقى مجرد مشاهد معدودة، وتبشّر ببداية عام، قد يجعل اللبنانيون يترحمون على العام دخل التعطيل في اجازة, يأخذ فيها المعطلون نفسا ليعودوا بعدها الى حفلات الجنون السياسي…
الميلاد بما يحمل من معاني المحبة والسلام وبما يرمز للجمع والتوحد, غابت رمزيته عن وجوه وآداء اركان الطبقة السياسية, الذين ضاق ذرعهم بعد انتفاضة الشعب على صفقاتهم وفسادهم, فانكبوا نحو التعطيل وتبادل التهم وعرقلة مساري الحق والحقيقة…
الأزمات هذا العام لم تسمح للبنانيين بالتفاؤل بالخير اطلاقا في العام المقبل… فأكبر المشاكل أرجئ حلها او حتى النظر فيها الى ما بعد انقضاء عطلة الاعياد… ليس لترك العيد للناس والفرح, انما لعجز من هم في مواقع القرار على حل عقد واحدة من العقد التي تحولت الى مصائب فوق رؤوس اللبنانيين…
التعطيل الحكومي ابرز الملفات العالقة الى ما بعد رأس سنة, ومن المرجح استمرار فشل ميقاتي في إعادة وزراءه الى طاولة مجلس الوزراء, خصوصا بعد التوتر الاخير بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري, في مقابل ترويج التيار الوطني الحر لفك تحالفه مع حزب الله… ما يضع حكومة ميقاتي في خطر الاستقالة…
وفي صعيد متصل تستمر العراقيل في وجه التحقيق في جريمة تفجير مرفأ بيروت… ما يفتح خيار الشارع مجددا أمام ثنائي أمل وحزب الله, الطامحين الى تطويق الدولة بكل مفاصلها…
وهذا التشاؤم المفعم بالوقائع, لا يحيد الشارع المنتفض عن الواجهة, فبحسب معلومات صوت بيروت انترناشونال, تتحضر مجموعات الثورة في عدة مناطق لسلسلة تحركات شعبية مطلع العام… ما يعني أن الفوضى التي شاهدناها أمام المصارف في الأمس, لن تبقى مجرد مشاهد معدودة, وتبشّر ببداية عام, قد يجعل اللبنانيين يترحمون على العام المنصرم، وربما على أيام جمال باشا السفاح.