لبنان هو الاول عربيا بتحويلات المغتربين المقدرة ب 7 مليارات دولار وهي التي تساعد في إنعاش جزء من الاقتصاد المنهار الذي يعيشه ابناء الوطن…
لطالما شكل المغتربون رافعة لبنان الاقتصادي، وعند تفجير 4 اب اكثر المساعدات المالية جاءت من الاغتراب فهو يعتبر شريان لبنان الاقتصادي، ولهم لبنان هو نبض قلوبهم.
الدولة اللبنانية لم تكتف بسرقة المقيمين لتغذية خزينة الدولة المفلسة من رفع الدعم وقريبا رفع فاتورة الخليوي فهي لا تترك منفذ مال الا وتستغله، ووصلت اخيرا الى جيوب المغتربين…
الكل على علم بمشاكل وزارة الخارجية بدفع معاشات السفراء بالدولار واجارات المقرات فالخزينة مفلسة، فلم لا نسرق من المغتربين ونزيد سعر جوازات السفر قبل الاعياد وعند التسجيل للانتخابات… فرصتان مناسبتان لرفع التسعيرة.
فسعر جواز السفر لمدة عشر سنوات في:
الكويت وصل الى اكثر من 300 دولار
الاماراتي: 272 دولارا
السعودية: 600 دولار
بريطانيا: 588 دولارا
فرنسا: 100 دولار
لوس أنجيلوس: 500 دولار
اما تعديل دفع أجور فحص ال pcr فهو نوع من انواع السرقة…
فإبتداء من 10 كانون الثاني، على المسافر ان يدفع مبلغ 30 دولارا اميركيا مسبقا بواسطة بطاقة إئتمان حصرا عبر المنصة الالكترونية للحصول على تصريح وزارة الصحة يسمح له بإجراء فحص
Pcr عند وصولهم الى المطار.
اكثر من 80 الف مغترب جاؤوا الى لبنان بفترة الاعياد… رغم كل الظروف فالدولة تعلم جيدا ان نقطة ضعفهم لبنان وعائلاتهم… فلم لا نستفيد منهم!