كان اللبنانيون ينتظرون كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون على أحر من الجمر و كانت قد وصفتها اوساط بعبدا “بالقنبلة”
فالرئيس سيصارح الشعب اللبناني ويسمي من وراء تعطيل الحكومة التي لم تجتمع منذ 12 تشرين الاول، وإذ برئيس البلاد يطرح أسئلة بدلا من عرض الحلول.
وفي الختام، يتوجه الرئيس كالعادة الى الاعلام ويطلب منه قول الحقيقة ناسيا أنه لم يقل كلمة واحدة كمسؤول عن هوية المعطلين وإكتفى بأن يسأل عن المعطل من دون تسميته…
بعد “قنبلة” الرئيس جاءت” مفاجأة” رئيس الحكومة الذي عقد مؤتمرا صحافيا طارئا ومرة جديدة يتسمر اللبنانيون امام الشاشات عله سيسمّي المعطلين الذين يقفون امام إنجاز الموازنة و 170 بندا متعلق بالاستحقاقات الاساسية
ولكن الفرق ان رئيس الحكومة ظهر اكثر ديبلوماسية من الرئيس ولم يطرح الاسئلة المباشرة إنما قدم الاعتذارات عن عدم إجتماع الحكومة
بين طرح الاسئلة عليه وتقديم الاعتذارات، وقع الشعب اللبناني بحيرة من المسؤول الحقيقي هو ام الحكام؟