الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون يشق طريق الرئاسة لباسيل… بإنتظار الرد من حزب الله

جملة تساؤلات لخصت خطاب الرئيس، كلها تصب في الظاهر بوجه حلفائه قبل أعدائه بالأخص حزب الله الذي خصّه بـ”هزة عصا” تجاه سلاحه، موجها سهامه نحو ما اسماه بالمنظومة التي وضع نفسه خارجها، واتهمها بالتعطيل والعرقلة وتوتير العلاقات مع الخارج، ليُبَلْوَرَ الرئيس الأرض التأسيسية لما يمكن أن يبلغه تصعيد رئيس “التيار الوطني الحر” رداً على سقوط طعنه الانتخابي خلال اطلالته المرتقبة في الثاني من كانون الثاني.

هذا ما كان في الظاهر أما المضمون فأتى كلام عون ليمهد الطريق امام تسوية تهدف الى إنعاش العلاقة بين الحزب والتيار خاصةً بعد التوتر الذي شهدته في الآونة الأخيرة. فبعدما نفض متأخرا الغبار الرئاسي عن ملف الاستراتيجية الدفاعية وسحبه من أدراج قصر بعبدا اعاد إدراجه على طاولة “حوار وطني عاجل”، ليشق بذلك الطريق امام صهره جبران باسيل كي يقود مقايضة بين الطرفين تهدف إلى تكريس “المثالثة” في نظام الحكم اللبناني الجديد لقاء إعادة “حزب الله” تمديد مفاعيل “تفاهم مار مخايل” رئاسياً معه بعد عون.

ما يهدف اليه الرئيس، سيتبلور في خطاب صهره باسيل مطلع العام الجديد، أما صداه فسيتردّد سريعاً بعد اربعٍ وعشرين ساعة خلال كلمة الحليف حسن نصرالله في ذكرى اغتيال قاسم سليماني.