للقصص الفرديّة في لبنان أهميّة كبيرة، فهي من صلب الوضع العام، تتأثّر فيه و تتأثّر به، ففي ظلّ لجوء الالاف من اللبنانيين إلى السفارات و عقود العمل في الخارج، ليبحثوا في أحضانها عن الحنان المفقود في حضن الوطن، أستاذ مدرسة قرر أن يترك مهنته التي تمرّس بها طويلاً و أن يلجأ إلى الطبيعة… فما هي قصّة هذا القرار؟
ما الذي وجده في الطبيعة وكان يفتقده في الحياة “الطبيعيّة”؟
في عهد مجاعة جبل لبنان ، لجأ اللبنانيون إلى الطبيعة فهل يعودون إليها في زمن مجاعة العهد القوي؟