دقت صافرة الإنذار بضرورة عودة انعقاد الجلسات الحكومية، فبالرغم من كل الهواجس التي احاطت بها اثر الرد المفاجئ وغير المسبوق من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على خطاب امين عام حزب الله حسن نصرالله الاخير، اعلن ميقاتي اليوم بعد اجتماعه الصباحي برئيس الجمهورية ميشال عون ان الاجتماع كان مثمرا وتم الاتفاق على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب وان الموازنة العامة لعام ٢٠٢٢ باتت جاهزة وسيتم استلامها خلال اليومين المقبلين على أن تتم فورا دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد… فمع اصرار عون وميقاتي على استئناف الجلسات الحكومية، هل ستستفيق الحكومة من سباتها العميق، ام ان الثنائي الشيعي سيستمران في فنون التعطيل؟
ولكن حتى وان عاودت هذه الحكومة عملها… سيناريوهات جديدة قد تقف بوجهها قد ترافق التصعيد السياسي الداخلي… فهل المقصود منها تطيير الانتخابات؟
الترقب اذا هو سيد الموقف… فهل سنشهد معجزة عند الطبقة الحاكمة بتفضيلها ولو لمرة مصلحة وطن ومواطن على اجندات سياسية للتمسك بالكراسي؟