الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تأثيرات خطيرة تسببها الإصابة بـ"أوميكرون" دون أعراض

شهدت إصابات فيروس كورونا ارتفاعا ملحوظا على مستوى العالم، جراء تفشي المتحور الجديد “أوميكرون”.

تعتبر سلالة أوميكرون، التي تنتشر حاليًا في جميع أنحاء العالم، هي جزئيًا دون أعراض أو أعراض خفيفة، لا تتناسب أبد مع حجم الضرر والخطورة التي تسببها.

وبحسب مجلة القلب الأوروبية، أفاد باحثون من ألمانيا أنه حتى المسار الخفيف للمرض يمكن أن يؤدي إلى تلف أعضاء مختلفة.

ووفقا لهم، تشمل جملة أمور، كانخفاض حجم الرئة، وزيادة مقاومة مجرى الهواء، ومشاكل القلب، وانخفاض وظائف الكلى، وزيادة خطر الإصابة بالخثار الوريدي في الأطراف السفلية.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من توصيف متحور أوميكرون بأنه معتدل، وقالت إنه يودي بحياة أشخاص في شتى أرجاء العالم.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن متحور أوميكرون أقل خطورة من حيث إصابة الأشخاص بأمراض خطيرة مقارنة بمتحورات كوفيد السابقة.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، إن العدد القياسي للأشخاص المصابين فرض ضغوطا شديدة على الأنظمة الصحية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، إن عدد حالات الإصابة العالمية سجل ارتفاعا بنسبة 71 في المائة خلال الأسبوع الماضي، ونسبة مائة في المائة في الأمريكتين، وأضافت أنه من بين حالات الإصابة الشديدة في شتى أرجاء العالم، 90 في المائة كانت حالات لم تحصل على اللقاح.

ويعد متحور أوميكرون شديد العدوى، ويمكن أن يصيب الأشخاص حتى لو كانوا حصلوا على اللقاح بالكامل، وعلى الرغم من ذلك لا تزال اللقاحات بالغة الأهمية لكونها تساعد في توفير حماية من الأمراض الشديدة التي قد تدفع المصاب إلى دخول المستشفى.