هو آخر الأجيال القديمة من الإعلام، هو متعة حاسة السمع وحواس المخيّلة والوجدان. في السيارة وفي زحمة السير ليس له من بديل في تقصير مدّة الانتظار، وفي نقلك من داخل السيارة إلى وسع هذا الكون. تطوّر الراديو وواكب عصر السوشيل ميديا لكي يبقى على قيد الحياة وكي لا يلحق بزملائه من فئة “المطبوعات” ويصبح من ضحايا العصر الرقمي … فأين الجيل الجديد من هذه الوسيلة القديمة؟ وهل يعيشون متعة الاستماع؟
دانيال واكبت التطوّر الرقمي، ونقلت صوتها إلى السوشيل ميديا، فاكتمل صوتها بالصورة.
للراديو موجات تبثّ على الهواء، لكن الكلام الجميل لا يذهب في الهواء سُدىً.
الراديو وسيلة قديمة واكبت التطوّر، وهو يحاكي حاسة السمع والخيال