
جعجع والمرشّح مخايل سركيس الدويهي
أعلن حزب “القوات اللبنانية” عن دعمه “للمرشّح المستقل مخايل سركيس الدويهي عن المقعد الماروني في زغرتا – الزاوية”، واصفًا إيّاه بـ”صاحب المشاريع البيئية والتنموية “. وقال: “نرى فيه الشخصية القادرة على خوض المعركة الانتخابية في هذه الدائرة، والأهم من ذلك أننا نرى أنه من خلال وصوله الى المجلس النيابي، إن شاء الله، مع التكتل الكبير الذي تسعى القوات اللبنانية لتشكيله، سيقدم نموذجًا جديدًا عن العمل السياسي والعام في زغرتا – الزاوية بالذات”.
وفي تصريح لرئيس الحزب سمير جعجع عقب لقائه الدويهي وعقيلته نورما سليمان زخيا الدويهي، في المقر العام لـ”القوات اللبنانية” في معراب، أكد أنه “لا تستقيم مقدمة اي كلام من دون التذكير بمصيرية الانتخابات المقبلة، انتخابات 2022، هذه الانتخابات التي نعول عليها كلبنانيين لقلب المشهد الجهنمي الحالك، وتحقيق التغيير الذي طال انتظاره، ووضع لبنان على سكة الإنقاذ المنشود”.
وتابع جعجع: “نقف اليوم أمام تحديين: الاول هو الفوز في الانتخابات وتشكيل اكثرية جديدة مع اصدقاء ومجموعات اخرى تتولى بمسؤولية وجرأة ومعرفة قيادة سفينة الإنقاذ. اما الثاني فهو الفوز من خلال شخصيات نظيفة قادرة ان تحمل مشروعنا في مناطقها لأن الاستحقاق الاكبر والفعلي يبدأ غداة صدور النتائج. هذا الاستحقاق يتطلب شخصيات صلبة، عنيدة في مواقفها السيادية، لكن أيضا شخصيات منبثقة من الشعب، تعيش همومه، وتتفهم هواجسه وتشعر بأوجاعه، وتسعى بكل ما اوتيت من طاقة وقوة لتكون صوته وقوته”.
وتوجه انطلاقا مما تقدم إلى “اللبنانيات واللبنانيين، رفاقا، أصدقاء، حلفاء سياديين وزغرتاويين تواقين للتغيير الحقيقي، في زغرتا – الزاوية العزيزة وبلاد الاغتراب والانتشار”، بالقول: “ليكن مخايل سركيس الدويهي خياركم لانتخابات 2022، فتكون زغرتا – الزاوية نقطة انطلاق الدعم الفعلي لعملية التغيير المنشود على صعيد المنطقة ولبنان ككل”.
من جهته، قال الدويهي: “اخترت التحالف مع القوات لانني أنسجم معهم، فالقوات هي الفريق الأكبر القادر على حمل مشروع التحرر من هيمنة الممانعة على القرار اللبناني، وهدفي هو المشاركة في هذا التحرير من داخل مجلس النواب”.