
وزير الخارجية الكويتي
أكد وزير الخارجية الكويتية “الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح” أن هناك رغبة عربية مشتركة لاستعادة لبنان رونقه كونه أيقونة متميزة في العالم العربي، وان كان قويا فالعالم العربي كله قويّ، وأن زيارته تأتي ضمن الجهود الدولية لإعادة الثقة مع لبنان.
كلام وزير الخارجية جاء بعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الحكومية، حيث أعرب عن ثقته، من منطلق عروبة الشعب اللبناني ،بتحقيق الأهداف نحو لبنان أكثر أمانا وازدهارأ، وقد ربط تحقيق هذه الأهداف بضرورة التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية والجامعة العربية، معتبرا أن الطريق نحو تحقيق هذا التعاون تبدأ بتوقف لبنان عن التدخل في شؤون الدول العربية ولا سيما الخليجية.
وردّا على أسئلة الصحافيين، لفت الى انّ مجيئه اليوم هو من أجل مساع لدعم لبنان وانتشاله من أزماته وإعادة بناء الثقة معه، مشيرا الى انه لمس ملامح ايجابية في هذا الاطار خلال لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
و سئل: هل تتم هذه الزيارة بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي بعد مرحلة من قطع العلاقات مع لبنان؟
أجاب:” كل دول مجلس التعاون ،وفي بياناتها الرسمية وغير الرسمية متعاطفة ومتضامنة مع الشعب اللبناني.والتحرك الكويتي، هو كذلك تحرك خليجي كما قلت، وهناك تنسيق مع كافة الدول الخليجية في هذا الموضوع. لم يكن هناك قطع للعلاقات، بل كان هناك سحب للسفراء للتشاور،
وفي سؤال آخر: هل ستكون هناك خطوات أخرى تتمثل بعودة التمثيل الديبلوماسي وعودة السفير الكويتي في لبنان؟
أجاب: لقد اجبت للتو على السؤال، فسحب سفير لا يعني قطع علاقات. العلاقات موجودة والسفارة الكويتية موجودة، وهناك قائم بالأعمال في لبنان ونفس الأمر بالنسبة الى السفارة اللبنانية في الكويت، الآن الزيارة هي خطوات ومقترحات لبناء الثقة، وقد سلمناها الى دولة الرئيس وأخي وزير الخارجية، وعلى الأشقاء في لبنان دراستها ومعرفة كيفية التعامل مع هذه الأمور والمضي قدما فيها.