الأربعاء 1 محرم 1448 ﻫ - 17 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"داوخن" البيطار!!! حتى الجيوش الالكترونية لن تقوى عليه

إنه العنيد، الصلب، فلا اعتصامات ضده تخيفه ولا تهديدات ترجفه ولا جيوش العالم ترعبه فكيف سترعبه الجيوش الالكترونية
“هالكن” البيطار يقول المراقبون لاداء قاضي التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت، فهو يتعرض لواحدة من اعنف معارك التأثير على الرأي العام على موقع تويتر.
فمن شارك بها؟ من اي دولة؟ وبأي اساليب=MJdvP7pBxRg وتقنيات؟
الاجوبة وضعها رئيس قسم الاجتماع في جامعة القديس يوسف نصري مسرة في دراسة بالشراكة مع مركز “سكايز للحريات”
الاستنتاج الاول للدراسة:
بين ١٢-١٦ تشرين الاول ٢٠٢١
شارك في التعليقات عن البيطار
اشخاص وحسابات من اكثر من ١٠٠ دولة حول العالم.

الاستنتاج الثاني:
٣.١٣٪؜ من التغريدات نشرت باستخدام ادوات احترافية ومنظمة.
حيث وجدت الدراسة أن 1.58% من تغريدات مجموعة المجتمع المدني نُشرت بواسطة أدوات احترافية، وتقفز هذه النسبة إلى 13.62% في مجموعة
مناصري “حزب الله”.

تخلص الدراسة إلى أن أغلبية واضحة من الشخصيات المؤثّرة والأطراف الفاعلة المحلية والدولية تُصوّر القاضي بيطار على أنه رمز العدالة، وتتّهم “حزب الله” بمحاولة وقف التحقيق. ومن جهة أخرى، فإن 12.75% فقط من العيّنة المدروسة تؤيد اتهامات “حزب الله” بحقّ القاضي بيطار، إلّا أنّ العدد الكبير للناشرين البارزين في المجموعة المؤيدة لـ “حزب الله” يقود مستخدم تويتر العادي إلى الاعتقاد بأن هذه المجموعة أكبر بكثير وأكثر تأثيرًا مما هي عليه فعليًا.

المعارك السياسية تتطور في لبنان وتتطور ادواتها، فالمواجهات التي كانت تدور في الشارع وعبر الخطابات والبرامج الحوارية، تطورت وانتقلت اليوم إلى مواقع التواصل، “الأمر الذي يمنح وصولاً لهذه الجيوش الإلكترونية إلى كل فرد في كل بيت وفي أي مكان بهدف التلاعب بالرأي العام.”

في الوقت نفسه فٌن هذا الأسلوب يعبر عن افلاس لدى حزب الله، “فهذه المعركة لا تشهد نقاشاً سياسياً جدياً ولا تجد لدى هذا الجمهور رأياً حقيقياً، وإنما خطاب كراهية وتخوين وتحريض، صادر عن حسابات وهمية وبرمجة مسبقة، ويظهر هذا الأمر مع كل حملة تشنها هذه الحسابات على شخص ما.