هنا مركز من مراكز القوت اليومي للفقير، في هكذا نوع من المتاجر يحصل المواطن على أقل المواد الغذائية سعرًا من الألبان والأجبان.
ورغم ذلك فإنّ كثيرين باتوا يكتفون بصنف واحد فقط مع الخبز ليسدّ به رمق الجوع.
فحتى هذه الأصناف مثمنة بالدولار أو ما يعادله بالليرة اللبنانية حسب سعر السوق.
وقد مر نحو عشرين يومًا على انخفاض سعر الدولار من ثلاثة وثلاثين ألف ليرة إلى نحو عشرين ألفا لكن الأسعار بقيت على حالها في أكثر المحال.
الأجواء أمام وزارة الاقتصاد هادئة، عناصر حمايتها مطمئنون فلا أحد يحتجّ هنا اليوم،
لكن استهدافها قد يكون قريبًا من الناشطين الذين تركوا بصماتهم على جدارها،
كتابات لم يمحها عناصر الأمن، ربما لأنهم باتوا مقتنعين بها،
وزير الاقتصاد لا يردّ على الاتصالات يرى نفسه غير معني بما يجري
(كل الكلام هنا هو على لقطات مصوّرة الرجاء عدم التعديل لعدم خيانة الصورة).
الحركة في الأسواق لا تشهد نشاطًا إلا من خلال شراء المواطنين حاجاتهم الأساسية.
نيران الأسعار أحرقت جيوب كل المواطنين.
وإخمادها لا يكون إلا بواسطة سياسات اقتصادية حازمة.
لا وجود حتى الساعة لمكافحة جشع التجار في سوق البربير.
أما مكافحة الغلاء فباتت مختصرة بالاستغناء.