من الطبيعي أن يلجأ الخائفون من نتائج الإستحقاق الإنتخابي لشتى الطرق المتاحة أمامهم لتأجيلها أو حتى الغائها، فبعد أن كثر الحديث عن الدائرة 16 وامكانية اعادة التصويت عليها في مجلس النواب بما يعيد خلط الاوراق على ضفة المواعيد الدستورية للانتخابات ويجعل حصولها في ايار مستحيلا، ها هو الثنائي الحاكم حزب الله والتيار العوني يسعيان اليوم للعب ورقتهما ما قبل الأخيرة عبر اعلامهم في سبيل تسخيف الإنتخابات والتخفيف من أهميتها عبر التأكيد أنها لن تغير شيئاً في موازين القوى النيابية ولا فائدة من اجرائها.
إذاً انها حربٌ نفسية، تعتمد على احصاءات كاذبة
لا تتم للواقع بصلة… تأتي لتؤكد المؤكد، خوف الثنائي الحاكم من الإستحقاق، فما هو دور المجتمع الدولي والفريق المعارض أمام ذلك؟
الحزب الإيراني في لبنان لا يهمه عقوبات ولا شعب، أما التيار البرتقالي فهمه الوحيد الكرسي والرئاسة، فلا تصدقوهم ولا تنتخبوهم فانها الفرصة الأخيرة للانقاذ.