الجمعة 26 ذو الحجة 1447 ﻫ - 12 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد العناكب... إليكم أخطر الثعابين في أستراليا

ترجمة صوت بيروت أنترناشونال
A A A
طباعة المقال

من العناكب إلى الثعابين، في دراسة أجرتها  “Ancestors-two-venomous-fanged-snakes-arrived-Australia-SEA-study-reveals.html” وترجمتها “صوت بيروت أنترناشونالتشتهر أستراليا بمجموعتها المذهلة، من حيوانات الحياة البرية القاتلة.

الآن، كشفت دراسة جديدة عن الأصل المفاجئ لاثنين من أخطر الثعابين في أستراليا، ثعبان النمر والثعبان البني.بينما وصلت معظم الزواحف الأسترالية الأخرى عن طريق البر، يدعي باحثون من جامعة أديلايد أنّ هذه الثعابين وصلت بالفعل عن طريق البحر.لا يزال الجدول الزمني لوصولهم غير واضح، لكنّ الباحثين يأملون أن تساعد نتائجهم في تسليط الضوء على هذه الأنواع القاتلة.ثعابين النمر كبيرة وسامة للغاية، مع مرقطات سوداء وصفراء مميزة، تشبه إلى حد كبير النمر.

وأوضح المتحف الأسترالي أنه على الرغم من ميوله إلى الخجل بشكل عام وتفضيل الهروب على الصراع، فإنّ ثعبان النمر المحاصر سيعرض تهديداً مثيراً للإعجاب من خلال إمساك جسمه الأمامي في منحنى متوتر وفضفاض مع رفع رأسه قليلاً وتوجيهه إلى الجاني.سيهسّ الثعبان بصوت عال لأنه تضخم وفرّغ جسده، وإذا تمّت إثارته أكثر سينقضّ ويعض بقوة.

أما الثعابين البنية فهي أصغر في الحجم، ولكن أكثر فتكاً, وأضاف المتحف الأسترالي: “هذا النوع يتميّز للأسف بكونه السبب في مزيد من الوفيات من لدغة ثعبان مقارنة بأي نوع آخر من الثعابين في أستراليا”, في الدراسة، حلل الباحثون جينومات نوعين من الثعابين ذات الأنياب الأمامية (المعروفة باسم إيلابيد)، وقارنوها بالثعابين البحرية ،شبه البحرية والآسيوية.كشف تحليلهم أنّ سلف إيلابيد الأسترالي كان لديه عدد من الجينات التي لم تكن موجودة في إيلابيد الآسيوية.وقال البروفيسور ديفيد أديلسون، مؤلف الدراسة: “بينما نعرف أنّ جميع الثعابين البحرية وشبه البحرية تنحدر من سلف أسترالي مشترك قائم على الأرض، فإنّ أصل الإيلابيد الأسترالي قد نوقش لبعض الوقت.”يعتقد البعض أنّ أسلافهم سافروا براً، بينما يرى آخرون وجهة نظر أكثر إثارة للجدل مفادها أنّ سلفاً بحرياً أو شبه بحري سبح إلى هنا.”في بحثنا وجدنا عدداً من الجينات التي كانت موجودة في سلف جميع الإيلابيد الأستراليين ولكن لا يمكن تتبعها إلى سلف ثعبان; بدلاً من ذلك يمكن تتبعها إلى تسلسلات جينية قابلة للنقل مماثلة موجودة في الحياة البحرية، بما في ذلك الأسماك، النافورات البحرية، قنافذ البحر، ذوات الصدفتين، والسلاحف.”يشير هذا إلى أنّ البيئة البحرية نقلت المادة الوراثية الجديدة إلى الثعابين وتقدم دعماً جديداً للحجة القائلة بأنّ أول إيلابيد أسترالي سبح إلى شواطئنا.”

“يجب أن يكونوا قد حصلوا سابقاً على المادة الوراثية الجديدة في الماضي عندما تم تكييفهم مع الحياة البحرية.”على وجه الخصوص، وجد الباحثون 14 حدثاً متميزاً للنقل، حيث تم نقل مادة وراثية جديدة من كائنات بحرية أخرى, وفي الوقت نفسه، تم العثور على ثماني جينات موجودة بشكل فريد في جينومات ثعبان البحر البحرية وشبه البحرية.هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام جينات القفز لتأكيد التاريخ التطوري لأي نوع من الحيوانات، وقد أثبت هذا البحث بشكل قاطع أنّ السلف المشترك لجميع الإيلابيد الأستراليين يتكيف مع البيئة البحرية.