الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من البلطجي: نبيه بري ام جبران باسيل؟

المقدمة

مرة اخرى يثبت التيار الوطني الحر ورئيسه انهما ملكا الديماغوجية والشعبوية والكذب على الناس، وتحديدا على المحازبين والمؤيدين. في الانتخابات السابقة قبل اربع سنوات ادعى جبران باسيل انه بطل حقوق المسيحيين، وان مهمّته في حال دخل مجلس النواب هي الحفاظ على حقوق المسيحيين. وهو انطلاقا من هذه النظرية غير الصحيحة، اطلق على نبيه بري صفة البلطجي. وقد انعكس الامر ايجابا على حملته الانتخابية، اذ ان كثيرين من المسيحيين أيّدوه، معتبرين انه سينقذهم من سطوة حركة امل في الادارات العامة ومن استباحتها احيانا كثيرة المال العام. لكن جبران باسيل لم يكن افضل من نبيه بري. فهو ايضا لم يكن اكثر من بلطجي، ان في وزارة الطاقة او في معظم الادارات العامة او الوزارات التي تسلمها. لكن المشكلة هذه المرة ان جبران باسيل والتيار غير قادرين على التصويب على حركة امل وعلى رئيسها نبيه بري. فهما في حاجة الى اصواته والى اصوات الحركة. لذا كان الحل بالتصويب على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. فسبحان مغيّر الاحوال! وهل نسي جبران باسيل ان المسؤولين السياسيين يتحمّلون مسؤولية الانهيار المالي بقدر ما يتحمله حاكم مصرف لبنان على الاقل؟ فلماذا الضحك على الناس اذا، ام ان من شبّ على شيء شاب عليه؟ وهل من يسأل بعد لماذا انهار لبنان؟