غاييل كتبت على صفحتها على السوشيل ميديا “أنا فتاة اصارع للبقاء في لبنان”، وكان سلاح بقائها في لبنان، وجبات السوشي. فبدل أن تمضي وقتها بالندب على السوشيل ميديا كالكثير من شباب لبنان، شمّرت عن زندها وحوّلت مطبخ والديها إلى مطبخ للسوشي، وها هي اليوم تدفع نفقات جامعتها من جنى إبداعها وإرادتها الصلبة… غاييل بحلو طعم السوشي.
للسوشي معايير مهمّة جداً، تحرص غاييل على تطبيقها بحذافيرها.
غاييل صامدة في لبنان، تُمسك بالحياة بدقّة ومرونة الشوبستيكس.
كتبت غاييل أنها صبيّة تحاول الصمود في لبنان ولصمودها نكهة خاصة، بطعم السوشي.