
مرضى الحساسية أقل عرضة للإصابة بكورونا
أشارت العديد من الدراسات السابقة إلى أن مرضى الحساسية والربو أقل عرضة للإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، ولكن في الوقت نفسه يمكن أن يسبب “كوفيد – 19″، شأنه شأن أي عدوى أخرى، تفاقم أمراض الحساسية بعد سباتها خلال فترة طويلة.
أعلنت ذلك د. ناديجدا لوغينا، أخصائية المناعة والحساسية في حديث أدلت به لبوابة Ura.ru. وقالت:” أرصد ذلك من خلال فحص مرضاي الذين لم يتعرضوا للإصابة بالحساسية خلال فترة طويلة ( 15 عاما مثلا) حين لم يواجهوا احتداد أمراض حساسية، ولكن بعد شفائهم من فيروس كورونا أو الإنفلونزا أحيانا، يجدون أنفسهم يعانون من أمراض الحساسية بمختلف أنواعها. وإننا نضطر إلى تكرار العلاج.
وحسب الأخصائية فإن تلك الظاهرة يمكن أن تحدث بعد الإصابة بأمراض فيروسية أخرى. كما يمكن أن تتفاقم على خلفية ذلك عمليات مزمنة أخرى.
بينما قالت طبيبة المناعة الروسية د. زويا سكوربيليفا: “هناك خطر للإصابة بمضاعفات معينة لدى من تصيبهم أمراض مزمنة وقد يزداد لديهم رد فعل متعلق بالحساسية وليس أكثر من ذلك”.
مصابو أمراض الحساسية تنخفض نسبة إصابتهم بكورونا
وكشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة كوين ماري البريطانية، علاقة أمراض الحساسية والإصابة بفيروس “كورونا”. وأوضحت الدراسة التي نُشرت في مجلة Thorax، أنّ الذين يعانون من حالات الحساسية، مثل حمى القش والتهاب الأنف والأكزيما، قد يكون لديهم مخاطر أقل للإصابة بفيروس “كورونا”.
وأشارت إلى أنّ الدراسة أجريت على أكثر من 16 ألف بالغ في المملكة المتحدة بين مايو 2020 وفبراير 2021، ووجدوا أنّ المصابين بحمى القش والأكزيما أقل عرضة للإصابة بالفيروس بنسبة 25%، في حين أنّ مصابين الربو أقل عرضة للإصابة بنسبة 40%، حتى لو استخدموا أجهزة الاستنشاق بالستيرويد