في الوقت الذي لا ينفكّ “الممانعون الجدد” من إتهام حلف شمال الأطلسي بغزو بعض البلدان كالعراق وأفغانستان، وشنّ ضربات جويّة كالتي حصلت في صربيا بصمت وتواطؤ روسي، يسقط في حسابات أرقامهم الإحتلالات والحروب والضربات التي نفذها الدبّ الروسي عبر التاريخ. اليكم جولة عليها بالأرقام.
وهي تُقسم إلى قسمين: الأول خلال فترة الإتحاد السوفياتي، حيث قام الإحتلال الشيوعي بإخضاع الدول التاليّة إلى حكمه القاسي.
جمهورية أرمينيا
جمهورية أذربيجان
جمهورية مولدوفا
جمهورية ليتوانيا
جمهورية قيرغيزستان
جمهورية طاجيكستان
جمهورية تركمانستان
جمهورية أوكرانيا
جمهورية أوزباكستان
جمهورية إستونيا
جمهورية لاتفيا البيلاروس
جمهورية جورجيا
وتشمل جرائم الحرب التي ارتكبها الاتحاد السوفياتي وقواته المسلحة من عام 1919 إلى عام 1991 الأفعال التي ارتكبها الجيش الأحمر (الذي سمي فيما بعد الجيش السوفياتي) بالإضافة إلى المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية، بما في ذلك القوات الداخلية التابعة للمفوضية الشعبية للشؤون الداخلية. و قد قدّرت أرقام القتلى بسبب حروب السوفيات بمئات الآلاف والخسائر بمليارت الدولارات.
وحاليًا، ترفض الحكومة الروسية الاعتراف بجرائم الحرب باعتبارها “أسطورة غربية”.
أما اليوم فإن الحرب الأوكرانية ليست الوحيدة التي خاضتها روسيا الاتحادية منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991، حسب ما رصدته الصحافة الفرنسية هنا في هذه اللائحة:
– في نهاية 1994 بعد غض الطرف عن استقلال الشيشان بحكم الأمر الواقع مدة 3 سنوات، أدخلت موسكو جيشها لتطويع هذه الجمهورية الواقعة في القوقاز الروسي. انسحبت القوات الفيدرالية في 1996 بعدما واجهت مقاومة شرسة. لكن في تشرين الأول 1999 وبدفع من رئيس الوزراء حينها فلاديمير بوتين دخلت القوات الروسية الشيشان مرة أخرى لتنفيذ ما سمّي بـ “عملية مكافحة الإرهاب”، راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى والمشردين
– عام 2008 أرسلت روسيا قواتها إلى الأراضي الجورجية حيث أدت المعارك إلى مقتل المئات. في غضون ذلك، اعترف الكرملين باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وهي مقاطعة انفصالية أخرى.
– في 2014، بعد الثورة الأوكرانية المؤيدة للاتحاد الأوروبي وفرار الرئيس فيكتور يانوكوفيتش إلى روسيا، ضمت موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وهو إجراء لم يحظ باعتراف المجتمع الدولي. عقب هذه العملية، ظهرت حركات انفصالية موالية لروسيا في شرق أوكرانيا
– عام 2015 دخلت روسيا في المستنقع السوري لتساند حليفها بشار الأسد، وساهمت بعمليات قصف و تدمير أدت إلى مقتل آلاف المدنيين السوريين.
واليوم ها هي روسيا تغزو أوكرانيا وتحاول احتلالها… فيما العالم يتفرّج.