الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما الذي دفع فرنجية الى العودة للحكومة؟

عندما سئل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في بكركي عن الوزير البديل بعد استقالة جورج قرداحي رد جازما “لن نسمي أحدًا وهذه الحكومة ما بقا نفوت عليا”.

فما الذي تغيّر بعد مرور ثلاثة أشهر على استقالة قرداحي وقرر تسمية زياد مكاري ليس للاعلام بل لتولي حقيبة الشباب والرياضة؟

ما هي حسابات فرنجية وحسابات ميقاتي الذي اقنع زعيم المردة باستعادة حصته في الحكومة؟
تكتفي مصادر رئيس الحكومة بالقول: إننا مقبلون على مرحلة فيها الكثير من القرارات المصيرية وبالتالي المطلوب أن يكون تمثيل الموارنة كاملا داخل الحكومة، يعني بمعنى آخر ميقاتي بحاجة على طاولة مجلس الوزراء الى أصوات مارونية متمايزة عن أصوات الوزراء الموارنة المحسوبين على رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر. أضف الى ذلك فإن ميقاتي وفرنجية لا يسقطا من حساباتهما أن عمر الحكومة الحالية قد يطول، وهي قد تبقى اذا لم تحصل الانتخابات النيابية كما أنها قد تستمر حتى لو حصلت الانتخابات لتعذر الاتفاق على حكومة جديدة والتجارب السابقة واضحة. وأبعد من ذلك تعتبر مصادر فرنجية أن هناك إمكانية كبيرة بعدم حصول انتخابات رئاسة الجمهورية، ما يعني أن الحكومة هي التي ستتولى زمام الأمور في البلاد فلماذا يكون المردة خارجها أو بحصة مجتزأة والمعلوم أنه بعد استقالة قرداحي بقي للمردة وزير هو وزير الاتصالات الذي شارك بتسميته أيضا النائب فريد الخازن؟

بطبيعة الحال تعيين وزير جديد يحتاج الى موافقة رئيس الجمهورية كون المرسوم سيحمل توقيع الرئيس، إضافة الى أن الطرح المقدم من ميقاتي بحصول تبادل بين حقيبتي الاعلام والشباب والرياضة يتطلب موافقة الرئيس عون لان وزير الشباب والرياضة الحالي هو من حصة رئيس الجمهورية. مصادر بعبدا تؤكد أن هناك مسعى لتعيين وزير جديد للمردة الا أنها لم تجزم انجاز الاتفاق بشكل نهائي بين الرئيسين عون وميقاتي، أما قرار فرنجية بالعودة الى تسمية وزير فتضعه مصادر بعبدا في خانة الحسابات الانتخابية معتبرة أن حقيبة الشباب والرياضة فيها الجمعيات والنوادي التي يمكن أن توظف انتخابيا.