الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السنيورة يلتقي مسؤولا سعوديا في باريس وباسيل يتودد للرياض

يبدو أن مهمة إعادة ترتيب البيت السنّي السيادي الرافض لدور حزب الله وايران في لبنان تمهيدا لخوض الانتخابات النيابية، والتي يقودها الرئيس فؤاد السنيورة قد أنجزت. تكشف مصادر سياسية لـ sbi أن المسار الذي سيتم اعتماده لترجمة قرار المواجهة لا الانسحاب، قد تم الاتفاق عليه على أن تتوضح الأمور أكثر خلال اليومين المقبلين. وبحسب ما علمنا فإن العامل الأبرز الذي ساهم بحسم الأمور كان جرعة دعم تلقاها السنيورة خلال لقاء جمعه بمسؤول سعودي في باريس رفضت المصادر الكشف عن اسمه.

وبحسب المعلومات من المتوقع أن يعود السنيورة مساء اليوم الى بيروت وسيلتقي فور وصوله الرئيس نجيب ميقاتي وأيضا القيادي السابق في تيار المستقبل مصطفى علوش والنائب السابق احمد فتفت. والمعروف أن الثلاثة يرفضون مقاطعة الطائفة السنية للانتخابات فيما يعد فتفت وعلوش من الشخصيات السنية التي كانت قريبة من سعد الحريري لكن المعروفة أيضا بمواقفها المتشددة والعالية السقف ضد ايران وحزب الله. وقد كشفت معلومات أن السنيورة جهز أوراقه لتقديم ترشحه للانتخابات فيما تتحدث المعلومات عن دور غير معلن للرئيس سعد الحريري غير مشجع لحركة السنيورة من خلال التواصل مع شخصيات سنية تستعد لخوض الانتخابات النيابية.

وبانتظار أن يتوضح أكثر المشهد داخل الطائفة السنية كشفت مصادر دبلوماسية أن رئيس التيار الوطني الحر يحاول التودد الى السعوديين، بعدما فشل باقناع الاميركيين بمقايضة تسهيل ملف ترسيم الحدود مع العقوبات المفروضة عليه، وبحسب المعلومات فإن باسيل كلف أكثر من وسيط لتنفيذ هذه المهمة ومن بينهم صديق للسفير وليد البخاري وهو مقرّب من رئيس الجمهورية، الا أن المهمة حتى الآن لا تزال صعبة والطريق الى الرياض لا تزال غير سالكة امام باسيل.