وكم تشبه طبيعة لبنان، طبيعة أهله. على قدر ما تعانيه من إهمالٍ، تغيير ٍ مناخي، حرائق و تعديات، تبقى الأجمل في عيون هذا الكون. هكذا هم شباب لبنان، من الخيبات يخرجون ذهباً.
يورغو الهاني، حامل الشهادات لم ينتظر طوابير التوظيفات العشوائية ولا ختم الفيزا المنشود، شدّ حبال عزيمته وربطها بجزع الوطن علّها تثبّته في هذه الأرض. “مرجوحة الهاموك” هي تفصيلٌ في مشروعٍ يؤمّن له الإستمراريّة.
القصة ليست بالهاموك، بل بتشغيل ايادٍ عاملة من أكشاك طعام، موسيقى، منسّق رحلات بريّة ، مواقع تواصل إجتماعي و غيرها.
يورغو يعرف هذه الارض ويبدو أنها تعرفه جيداً، في الوقت الذي يتعلّق به الشباب في لبنان بحبال الهواء، يعلّق يورغو الهاموك، ليبقى في هذه الأرض مثابراً.