113 مرشّحة ترشّحَت للانتخاباتِ النّيابيّة في العام 2018، ليَنخفِضَ عدَدُهُنَّ بعدَ تشكيلِ اللّوائحِ إلى 86 مرشّحة. 10 منهنّ ترشَّحنَ على لوائِحِ الأحزاب، والبقيّة إمّا مستقلّات وإمّا ترشحْنَ على لوائح المجتمع المدني والمعارضة. لتفوزَ بعدَها كلّ من بهيّة الحريري، بولا يعقوبيان، ديما جمالي، رولا الطّبش، ستريدا جعجع، وعناية عز الدّين.
في حين بلغَ عدَدُ المرشّحاتِ اللّواتي تقدّمنَ بترشيحاتهِنّ بشكلٍ رسميّ للمُشاركةِ في الانتخاباتِ النيابيّةِ المُقبلة، 157 مرشّحة من أصِل 1043 مرَشّحْ.
ما الّذي سيُميّزُ النّائبات عن النّواب في حال وُصولهِنَّ إلى البرلمان؟
القواتُ اللّبنانية رشّحت أربع مرشّحات للانتخابات النيّابية المقبلة حتّى إعداد هذا التقّرير: النّائبة ستريدا جعجع عن المقعد الماروني في قضاء بشرّي، الإعلاميّة كارن البُستاني عن المقعد الماروني في قضاء كسروان، ليال نعمة مطر المرشّحة المستقلّة على لائحة القّوات عن المقعد الماروني في قضاء البترون، والمرّشحة المستقلّة عن المقعد الكاثوليكي في قضاء جزين غادة أيّوب.
بدورِه رشَّحَ التّقدميّ الاشتراكي كلّ من عفراء عيد عن المقعد السني في طرابلس، وحبّوبة عون عن المقعد الماروني في الشّوف.
أمّا التّيار الوطنيّ الحر فلمْ يُرشِّح سوى الوزيرة السّابقة ندى بستاني عن المَقعد الماروني في قضاء كِسروان الفتوح. كذلك حركة أمل التي لم تُرشّح إلّا النّائبة عناية عز الدّين عن المقعد الشّيعي في صور.
في المغرب تُمثّل النّساء 20.5% من البرلمان، وفي العراق 26.4%، و27.4% في مصر. بينما في لبنان فَلا يُمثّلنَ سوى 4.6% من مجموع نواب المجلس النيابيّ.
فهل سيُنصفُ المقترِعونَ والمقترِعات المرشّحات في الانتخابات النيابيّةُ المقبلة؟