الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جدران السلطة حاصرت منافذها الاقتصادية.. منطقة رياض الصلح تلفظ أنفاسها الأخيرة

يجيد يحيى التعامل مع الحصار المالي الحالي.

لكنه يعجز عن تفكيك عُقَد الحصار المفروض عليه من السلطة. حصار تحول من طارئ إلى دائم بذريعة منع وصول المعارضين إلى المقرات الرسمية في وسط العاصمة. يودّ محمد لو أن لمكتبه جناحين يطير بهما إلى مكان آخر كي يستمر في عمله. فبعدما كان يحلّق اسمه في سماء مكاتب السفريات أصبح وكأنه في محطة ترانزيت دائمة.

الطريق إلى السرايا الحكومية دونه سور لا يمكن تجاوزه، سور بنته الحكومة السابقة وأبقت عليه الحكومة الحالية التي أطلقت على نفسها حكومة الإنقاذ.

والدرب إلى مجلس النواب مقطوع أيضًا بأسوار زُعِم أنها شرعية، فالبرلمان شرّع حماية الفاسدين في أكثر من محطة. آخر تلك التشريعات عرقلة التحقيق في انفجار المرفأ.

بناء السلطة جدرانًا تحول بينها وبين الشعب يعكس خراب الثقة بين الطرفين، في بلد عمّر حاكموه إمبراطوريتاهم المالية على حساب ضرائب دفعها الفقراء لقاء الحصول على الانهيار.