قرع شهر رمضان المبارك هذا العام أبواب المسلمين في لبنان وهم في أسوأ حال، أزمة إقتصادية خانقة، غلاء فاحش وجيوب فارغة… فلا ولائم إفطار جَماعية، ولا سحور مع الأصحاب ووهج خجول للزينة الرمضانية في الطرقات والشوارع… فكيف يستقبل اللبنانيون هذا الشهر الفضيل؟
رحلة صوم صعبة هذا العام يحكمها البحث عن الافطار والمواد الغذائية الأساسية… خاصة وأن تأمين وجبة الافطار لن يكون “مهمة سهلة”… فهي مشقة مكلفة، بما أن أسعار مستلزمات الأطباق اليومية «طايرة» في منحى تصاعدي، تفرض على الصائم أن يعيش على قاعدة كل يوم بيومه، والرزق على الله.
الحلويات والعصائر في رمضان جزء أساسي من المائدة، إلا أنها أصبحت من الكماليات الغائبة هذه السنة…
الغلاء، الأوضاع الاقتصادية، الأزمة المعيشية كلها عوامل تنغّص فرحة اللبناني يومياً… وهذه هي حال فرحة المسلمين بالشهر الفضيل هذه السنة، وضع خانق تمنى فيه البعض آسفا لو يتأخر رمضان قليلا هذه السنة…