الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله.. سياسة الجهاد وأصوات بالقوة

انها سياسة الثنائي الشيعي و بالأخص حزب الله، انها سياسة الشعارات المتبعة دائماً حتى يومنا هذا، لا بل وإن أصح القول، انها العمود الأساس الذي يتبعه حزب الله في محاولاته الدائمة لشد عصب جمهوره واقناعه بالمسلسلات والأكاذيب، فما بالك إذا كانت مرحلة الاستحقاق الانتخابي الأشد خطورة على حد قولهم ووصفهم، وما يرافقها من خوف من تبدل المزاج الشعبي في ظل الأزمة التي بات يعاني منها الجميع في لبنان وطالت مجتمعهم كما كل المجتمعات، فها هو يطلق قنابله الصوتية ليصم آذان من يريد الاستماع إلى خطاب مغاير. فتارة يصفونها بالمواجهة الإقليمية بتخوين معارضيهم، تارة أخرى بالأمر الجهادي، لا بل وصلت بهم الحال بإعتبارها فرصة عبادية مثلها مثل الصلاة في المسجد والصوم في رجب وشعبان و رمضان…

حزب الله المدعوم من إيران وباعترافه، مزعوج من أسياد خصومه الذين يحاربون سلاحه على حد قوله، مصدقاً كذبة سلاح المقاومة بوجه العدو، متناسياً أنه سلاح العدو بوجه الداخل، أما السؤال الأهم اليوم، هل مازالت هذه الشعارات والمسرحيات الكاذبة تجدي نفعاً؟

ربما حقاً هي معركة، انما مختلفة عن تلك التي يتكلم عنها الثنائي، فهي معركة سيخوضها كل لبناني لقبع منظومة فاسدة حاكمة بمفاصل الدولة ” تحت مسمى المقاومة ” قد نهشت دمرت واوصلت الوطن إلى ما هو فيه .