لم يكُن إعلان نائبِ رئيسِ الحكومة سعادة الشامي بأن الدولة أفلست وكذلك مصرف لبنان زلّةَ لسانٍ أو اجتهادٍ شخصي، بل هو تعبيرٌ عن الحقيقة المرة التي حاول المسؤولون طمسَها طيلة العامين الماضيين.
وإن عاد الشامي ومعه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، للاستدراك واحتواء الموقف، لكن للأسف ما قيل قد قيل، فماذا يعني ذلك للمواطنين؟التصريح الذي وصفتهُ مصادر سياسية بـ”الخطير”، علّقت عليه مصادر مصرف لبنان عبر “صوت بيروت انترناشونال”، مؤكدة ان الشامي مسؤول عن كلامه ومصرف لبنان لا علاقة له بهذا التصريح.
فهل تصريحُ الشامي إعلانٌ شبه ُرسميِ بإفلاس لبنان بكل تبعاته وتداعياته؟ وهل يعني أن المصرف المركزي فقد احتياطه من العُمُلات الصعبة؟وماذا عن سيناريوهات خروج النظام المصرفي والمالي من أزمته؟وأكدت منصور أن أزمة سعر الصرف في بلد “مدولر” تبقى قائمة إلى الابد ما لم يتغير نظام سعر الصرف.