الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محاولة من عون وفريقه لاستغلال زيارة البابا!

حتى الآن، واذا لم يحصل ما هو غير مُتوقَّع، فان البابا فرنسيس آت الى لبنان في حزيران. الخبر في الأساس مهمّ للبنان واللبنانيين. لكن السلطة اللبنانية لا تستطيع أن تدع اللبنانيين يفرحون بأي موضوع مهم. فبدلاً من ان يترك فريق العهد لدوائر الفاتيكان الاعلان عن خبر زيارة البابا، سارع القصر الجمهوري في لبنان الى نشر الخبر، وكأن الامر يتعلق بتطوّر سياسي او نشاط مناطقي، او حتى بتسابق بين كتل سياسية.!

فهل الامر مقبول؟ وهل مسموح أن يستغل العهد كل شيء في سبيل تعويم نفسه وتعزيز وضعيّته الشعبية المنهارة الى آخر حدود الانهيار؟ وهل بلغ الأمر بالعهد ورئيسه أن يسعيا الى تحويل زيارة اليابا منصّة لتحقيق أهداف سياسية آنية ومحلية؟ على أي حال الأمر غير مُستغرَب. فكما أنّ العهد باع علاقات لبنان العربية والخليجية في سبيل تعويم تحالفه مع حزب الله وتعزيز وضعيته مع ايران، فإن العهد مستعد أيضاً أن يعرّض علاقات لبنان مع الكرسي الرسولي للخطر خدمة لمصالح آنية. وطالما أن الرئيس ميشال عون موجود في قصر بعبدا، فإنه لا أمل بأن يعود لبنان الى سابق عهده في المحافل الإقليمية والدولية.

وبما أنّ الشعب هو مصدر السلطات، المطلوب أن يبدأ التغيير من مجلس الشعب أي مجلس النواب. لذلك، أيها اللبنانيون وطنكم بحاجة اليكم، والواجب الانتخابي يناديكم. شاركوا بكثافة في الانتخابات النيابية المقبلة، “فأصواتكن هيي سلاحنا الشرعي لنقبعن ولنبقى”.