الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بهاء الحريري: حزب الله هو سبب الفساد وأموال اللبنانيين منهوبة

خلال لقاء شامل مع رئيس تحرير صحيفة البلاد البحرانية مؤنس المردي، أكد بهــاء الحريري أن حركة “سوا للبنان” ولدت من رحم تفجير مرفأ بيروت ولأنّه لا يمكن أن نتطلع لفاجعة كهذه ونبقى مكتوفي الأيدي قمنا بمخطط كامل، يشمل “صوت بيروت انترناشونال” و”سوا للبنان” و”مؤسسة نوح الخيرية”.

وردًا على سؤال بشأن عدم رغبته بترؤس حركة سوا، قال الحريري إنّ الخريطة السياسية اللبنانية في وضع إفلاس، وهناك مـــن هـــو جالس بمكانه منذ 43 ســـنة. فأردت أن نكسر هذا الموضوع، وأن يكون الخيار لمن يريدون التغيير، وعليه أسسنا حركة تغييرية، ولو كنت موجودًا هذا يعني أنني لغيت الآخرين.

وعن أبرز مشاكل لبنان، اعتبر بهاء الحريري أن هناك منظومة حزب الله الذي أعطى من خلالها الفرصة للفساد بأن يعمّ في البلد.

وأضاف: ” لقد كان لدينا نظام مصرفي مثالي في العالم العربي، أصبح اليوم بوضع كارثي، وحين ينخفض تصنيف لبنان، وحين يخسر المودعون عشرات المليارات من الدولارات من ودائعهم معنى ذلك أن الفساد قد استشرى، وأن هذه المنظومة هي أساس المشكلة وهي المسؤولة عن الإنهيار.

وقال: يجب أن يكون هناك مخطط متكامل للموضوع المصرفي والسياحي والتعليمي، ولبنان لديه مقومات هائلة للاقتصاد، ويستطيع أن ينهض عبر استرجاع ثقة العرب والخليجيين، فنضع على السكّة آلية تساعدنا على التخلص من هذه المنظومة

وعن مشروع سوا للبنان، اكد بهاء الحريري انها حركة تغييرية، بمخطط سداسي، أوله محاربة الفساد، والثاني يعنى بتطبيق اتفاق الطائف بالكامل لأنه سينقل لبنان إلى مرحلة جديدة.

الثالث هو القضاء المستقل، والرابع هو مخطط توجيهي اقتصادي متكامل، والخامس هو تقوية الجهـــاز الأمني، أي الجيش وقوى الأمن الداخلي، والسادس هو مخطط إستشفائي متكامل.

وعن اختيار الحركة دعم قوى أخرى بدل الدخول بنفسها الى المعترك الإنتخابي، قال الحريري لأننا لا نؤمن بالإلغاء ونحن سنسند في المناطق قوى تغييرية أساسية موجودة ومؤثرة ومعروفة بأنها تريد مصلحة لبنان.

وردا على سؤال بشأن احتمالات تنفيذ الخطة التي وضعتها سوا للبنان، أجاب الحريري: ما فعلناه نحن بسنة لم يفعله أحد وهو إنجاز كبير، نحن لسنا هنا لنسرق أو لننهب أو لنضحك علـــى العالم، نحن هنا ملتزمون بأن نعيد مســـيرة رفيق الحريري

وعن مدى تأثره بمسيرة والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال إن الوالد علّمنا المبادئ والصدق وحفظ الأمانة والمحبة والمودة بيننا وبين إخواننا الخليجيين عمومًا، وبخاصة مع المملكة العربية السعودية. وهناك أيضًا موضوع الإلتزام، فحين تلتزم بشيء يجب ألا تتراجع عنه.

وتابع: هو كان يعتبر لبنان بلدًا عربيًا دستوريًا، وعليه أن يرجع للحضن العربي أوله الخليجي، ونحن اليوم وبهذا الشهر الفضيل ملتزمون تمامًا كما كان هو ملتزمًا، باتفاق الطائف، وبالمسيرة العربية للبنان، ولو كان حيًا يرزق الآن لكان قال للبنانيين “انتخبوا يللي سوا بتسندو”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال