قُتِل شخص وأصيب سبعة في انفجار وقع فجراً بمركز للكشافة تابع لـ”حركة أمل” في بلدة بنعفول قرب صيدا بجنوب لبنان.
وأسفر الإنفجار عن سقوط المبنى وتضرّر المنازل المجاورة فيما يعكف أفراد من الجيش على البحث وسط الأنقاض لانتشال أي ضحايا آخرين. كما دمر الانفجار مبنى البلدية القريب.
“صوت بيروت إنترناشونال” تواجدت في مكان الإنفجار ورفعت صوت المتضرّرين.
ولم تُعرف أسباب الانفجار حتى الساعة، إلّا أن مصدراً أمنياً قال لوكالة “رويترز” إن الانفجار لم يكن عملاً تخريبياً، وذلك دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وكانت بعض المصادر ألمحت بأنّ الإنفجار ناجم عن حريق اندلع في مخزن للأسلحة تابع لحركة أمل التي نفت الموضوع مشيرة الى أنّ ما حصل ناجمٌ عن إنفجار 12 قارورة أوكسيجين كانت مخزّنة في المبنى ومخصصة لمعالجة حالات كورونا في البلدة.
للإضاءة على التفاصيل انضمّ إلينا الخبير الأمني والاستراتيجي الأستاذ ناجي ملاعب.
1. أستاذ ناجي أهلا بك. بداية بحسب متابعتكم للملّف هل تمّ الكشف عن أسباب الإنفجار؟
– إن كان الإنفجار ناجماً عن وجود أسلحة لن يتمّ الإعلان عن هذا الموضوع.
– أيمكن لقوارير الأوكسيجين أن تنتج عنها مادة حمراء كما قالت السيدة في شهادتها لصوت بيروت إنترناشونال؟
2. حتى متى سنبقى رهينة للسلاح المتفلّت في هذا البلد؟ وحتى متى سيسقط الضحايا جرّاء العيش في دويلات بدل أن تُحكم الدولة سلطتها على الأراضي اللبنانية كافة؟
أستاذ ناجي ملاعب شكرا لك على هذه المداخلة