استوقف كثيرين بيانُ تكتل لبنان القوي الذي شن هجومًا عنيفًا على السفارة السعودية من باب استضافتها لإفطار الاثنين الذي جمع عددًا من السياسييين. وأشار بيان التكتل في وصفه لإفطار رمضان: “جمع المنظومة السياسية الحاكمة في لبنان على موائد السفارات تذكرنا بأيام عنجر”، واتهم التكتل السفارة السعودية بالتدخل في الأمور الداخلية وخصوصًا الانتخابات النيابية. لكن من قصد التكتل بالمنظومة الحاكمة الحاضرة في الإفطار، والمعلوم أن من هذه المنظومة كان حاضرًا فقط ميقاتي وهو صديق للتيار او على الأقل لا مشكلة بينه وبين التيار، كما كان حاضرًا ممثل الرئيس بري وهو حليف التيار في الانتخابات.
بيان تكتل لبنان القوي أتى قبل ساعات قليلة على زيارة السفير السعودي وليد البخاري بعبدا في اطار جولة بروتوكولية على الرسميين استهلها من القصر الجمهوري. اللافت أن مصادر بعبدا أكدت أن الاجتماع ببن عون والبخاري كان جيدا ووديا ومتفهما للغاية، وكان لافتًا ما ذكره البيان الرسمي نقلا عن السفير السعودي حول استعداد بلاده لدعم الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، يعني لا دعم للسلطة السياسية الحاكمة، كما أكد بيان بعبدا أن البخاري وضع رئيس الجمهورية في آلية عمل الصندوق السعودي الفرنسي المشترك المخصص للدعم الإنساني. جولة البخاري الرسمية ينتظر أن تستكمل لتشمل زيارة الى عين التينة قالت مصادر بري انها ستكون قريبة فيما لا موعد بعد بحسب المعلومات للزيارة التي سيقوم بها الى السراي الكبير.