بين الشروط والشروط المضادة، والعقبات المعروفة وتلك الخفية، يمكن الجزم أن التشكيلات الديبلوماسية “طارت” وصارت “نفسا بالسما”.
الكل يريد التشكيلات في العلن بينما البعض يضع العصي في طريق إقرارها بالسرّ من خلال شروط تعجيزية تفرض في اللحظة الأخيرة. كلّما حُلّت عقدة كانت تظهر عقدة مقابلها أكثر تعقيداً لتكون النتيجة أن لا تشكيلات قبل الانتخابات على ما يبدو.
للإضاءة على هذا الملف انضمّت إلينا الكاتبة السياسية غادة حلاوي.
– مساء الخير غادة. بدايةً ما هي العقبات التي تصطدم بها التشكيلات الديبلوماسية؟ وهل ستمرّ هذه التشكيلات بعد الإنتخابات النيابية وقبل استقالة الحكومة أم كلها حجج واهية؟
– هل من حلول بديلة؟ وما الذي سيحصل إن لم تتشكّل في موعدها؟
الكاتبة السياسية غادة حلاوي شكراً لك على هذه المداخلة.