الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحرب البيولوجيّة واحدة من الحروب المدمّرة في العالم

الحربُ البيولوجيّة، هي حربٌ تعتمِدُ على العوامل البيولوجيّة كالفيروسات والبكتيريا، لإلحاقِ الأذى بالكائنات البشرية أو الحيوانيّة أو النباتيّة، وقتلِها بُغيةَ تحقيق أهداف سياسية أو اجتماعيّة.
إذاً ما هي أبرز حوادِث الحرب البيولوجيّة؟
-في العام 1915، استخدمت ألمانيا “مرض الرُّعام”، وهو مرض خبيث، أصاب الخيول والبغال في كلّ من الولايات المتّحدة الأميركيّة ورومانيا وفرنسا.
-في أوائل الأربعينات، نفّذت اليابان أكبر استخدام للأسلحة البيولوجيّة في العصر الحديث، إذ أسقطت البراغيث المصابة بالطاعون من الطائرات على أهداف صينية.
-في السّبعينات، أدخلت وكالة الاستخبارات الروديسيّة وباء الكوليرا.
-في العام 1993، أطلقت جماعة دينّية الجمرة الخبيثة في طوكيو.
-وفي العام 2011 وبعد هجمات 11 أيلول، أُرسِلت خطابات تحتوي على غبار الجمرة الخبيثة إلى عدد من مكاتب وسائل الإعلام والكونغرس…
كيفَ تطوَّرت هذه الأسلحة؟
-بين الأعوام 1942 و1962، أنشأت الولايات المتحدة الأميركيّة برنامج أسلحة بيولوجيّة متقّدم للغاية. وخلال الحرب الباردة، طوّر السوفييت استخدامات الأسلحة البيولوجية، واستهدفوا قطاع الزراعة، لإلحاق الضّرر بالمخزون الغذائي والاقتصادي.
ولردعها تمّ إقرار معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية عام 1972، وفي العام 1975 دخلت حيّز التّنفيذ ووقّعتها 150 دولة. لكنّها لم تنجح في منع تلك الاستخدامات.

حاليّا، تؤكّد الولايات المتحدة الأميركية، أنّ الصين تمتلك أسلحة بيولوجيّة وكيميائية متقدّمة، كما أنّ روسيا وكوريا الشمالية وإيران تمتلكُ برامجَ أسلحة بيولوجية خاصة. ومع انتشار وباء كورونا، لا يوجد أي دليل علني يُثبت أنّه سلاح بيولوجي، لكنّ فشل الدّول المتقدمة في التعامل معه، وعجز بنيتها الطبية عن السيطرة عليه، يؤكّد مخاوف بيل غيتس من عدم استعداد العالم بعد لمواجهة الأخطار البيولوجيّة.