على بعد شهر واحد من استحقاق الانتخابات النيابية في الداخل اللبناني واقل من ثلاثة أسابيع على اقتراع المغتربين، لا تزال المخاوف جدية بشأن مصير هذه الانتخابات واحتمال عرقلتها، علما ان المجتمع الدولي يصرّ على تنظيمها في وقتها المحدد ومن دون اي تأجيل.
وللحديث عن العراقيل التي توضع على طريق هذا الاستحقاق وسواها من التطورات السياسية انضم الينا رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض.