تتحضر الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات للعمل. كثير من الخبراء يرى أن السلطة تلبس لبوس الديمقراطية ولا تمارسها حقًا.
فأكثر المواسم الانتخابية كانت معلّبة وكثيرة هي الصناديق التي اختفت في التجربة الماضية.
ما هو دور الجمعية وهل فعلًا لديها تأثير فاعل؟
الطعون الدستورية بقيت حبرًا في كتب الاعتراضات
والمجلس الدستوري لم ينفذ حرفًا من تقارير الرقابة في استحقاق العام الماضي
أمكنة صور المرشحين أصدق إنباءً من تقارير المخالفات، صور على المرافق العامة للدولة بدلًا من المساحات العامة الإلزامية مخصصة لذلك. التفاوت المالي الهائل في الإنفاق على الدعايات بين المرشحين غير مضبوط أيضًا. أما المناطق المسيطر عليها من قوى السلاح وحلفائها فأمن المرشحين فيها مكشوف.
لا قدرة تنفيذية للمراقبين على المرشحين ولا من ينفّذون. والتوصيات الصادرة عنهم تصبح كهذه الصور على الجدران . يذهب لونها وتتآكل مع مرور الزمن.