حطّ رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية في موسكو في زيارة خاطفة ومفاجئة في توقيتها ومغزاها. وقد توّجها فرنجية بلقاء وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الذي يمثّل رأس الدبلوماسية الروسية، وقد جرى خلال اللقاء عرض لموضوع الساعة، أي الحرب الروسية ـ الأوكرانية.
وفي الملف اللبناني، سمع فرنجية الكلام الإيجابي عن لبنان، حيث أكد الروس تمسكهم بإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها وعدم السماح بتأجيلها. وخرج فرنجية مرتاحاً من لقاءاته، لكن الجديد ما كُشِف عنه في موسكو وهو أنّ وضعه الداخلي جيد جداً، وقد لمّح إلى انه أخذ الدعم الكافي من فريقه السياسي وعلى رأسه “حزب الله” بأنه سيكون هو المرشح الرئاسي للفريق في انتخابات الرئاسة المقبلة وليس رئيس “التيار الوطني الحرّ” جبران باسيل.
للإضاءة على هذا الموضوع إنضمّ إلينا الصحافي والكاتب السياسي ألان سركيس.
-ألان مساء الخير. ما هي آخر المعطيات في موضوع زيارة فرنجية الى موسكو خصوصاً أنّ حزب الله يدرك جيّداً الرفض الداخلي والخارجي لجبران باسيل كرئيس للجمهورية.
-كيف يعمد “حزب الله” اليوم الى التدخل في الاستحقاقات الإنتخابية والرئاسية كي يحافظ على موقعه خصوصاً في الدوائر ذات الأغلبية المسيحية؟
الصحافي والكاتب السياسي ألان سركيس شكراً لك على هذه المداخلة.