وداعا لمَوسِمْ “عقبالكُن”. فحفلاتُ الزّفافِ في لبنان، أصحبت مرهونةً بسعرِ صرفِ الدّولار. ما أثقلَ كاهِلَ المنظِّمين. واضِعا إيّاهُم أمام تحديّاتِ عديدة.
فرحةُ الزّفاف، لا تكتمِلُ من دونِ التقاطِ لحظاتِ الفرَح، وتَصويرِ فيديوهاتٍ للذِّكرى.
أمّا المُنتجعاتُ السيّاحيّة المنظِّمة لحفلاتِ الأعراس، فليسَت أفضلَ حالًا من غيرِها.
بين عاميّ 2009 -2019، كانَ لبنان يَشهَدُ نحوَ أربعينَ ألفَ حفلة زفاف سنويا. لتضُخَّ نحو مليار دولار سنويا.
إذًا، أكثر من ستِّ مئة شركةٍ متخصِّصة، وأربعينَ ألفَ عاملٍ ينتظرون موسِم الأعراس للنّهوضِ مجدَّدا.