على وقع صيحاتِ التكبير وإطلاق الرصاص، شّيعت طرابلس سيدة من آل السماك من ضحايا كارثة الزورق وطفلتُها في مسجد حربا.
مَشْهدٌ تراجيدي ارتسم في عاصمة البؤساء التي لم تَكْتَفِ بلقب الأكثر فقراً على ساحل المتوسط، بل بات أبناؤُها الأكثر طلبا لرِحْلاتِ هجرةٍ غير شرعية تغذّيها انهياراتٌ عاتية وضعت اللبنانيين ومنكوبي المدينة أمام معادلة قاتلِة: جُهنّم من ورائكم والبحرُ أمامكم.
رحلةٌ إلى أرض الأحلام ابتلعها البحر بمن فيها، فهل يطيحُ زورقُ الموتِ بالانتخابات النيابية المقررة في 15 أيار المقبل؟
وامام هذه الفاجعة، هل تغرقُ الحقيقة في بحر طرابلس؟
وتخوف بشير من استغلال فاجعة طرابلس لإشعالِ فتنةٍ داخلية تؤدي الى زعزعة الأمن الهشِ أصلا.