الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اطلاق الصندوق الفرنسي السعودي في غياب اي رسمي لبناني والبخاري لزواره: لن نترك لبنان يسقط

خرق الإعلان عن تنفيذ مشاريع إنسانية وإغاثية في لبنان بشراكة سعودية – فرنسية، المشهد السوداوي، وشكل بارقة أمل لا سيما أن الأجواء تؤكد أن حجم المبالغ التي رصدت لن يقف عند عتبة الـ ٧٢ مليون يورو بل قد يرتفع تباعا.
في الحدث رسائل عدة أهمها اشتراط عدم مرور المساعدات عبر مؤسسات الدولة، ما يعني ان لا ثقة عربية ولا أوروبية ولا دولية بالطبقة الحاكمة، وهو ما تكشف في غياب أي مسؤول من السلطة الحالية عن احتفال التوقيع وعندما سئل السفير السعودي في جلسة خاصة عن هذا الغياب رد بدبلوماسية “المسؤلون لديهم الكثير من الانشغالات حاليا”. في المقابل غلب على الحضور ممثلي القطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية وبعض الجمعيات، ومن الشخصيات السياسية وحدهم فؤاد السنيورة وفؤاد المخزومي وميشال معوض كانوا حاضرين. حتى الرئيس نجيب ميقاتي الموجود حاليا في السعودية لتأدية مناسك العمرة لن يلتقي أي مسؤول سعودي علي الرغم من محاولات فرنسية جرت في هذا الصدد مع المسؤولين في المملكة.
تقصد السفير السعودي في كلمته القول بأن الدعم المتمثل بالصندوق المالي هو استمرار للدعم الحاصل خلال العقود الماضية قاطعا الطريق على أي كلام قد يربط بين هذه الأموال المخصصة للشعب اللبناني وبين الانتخابات النيابية. لم يأت السفير السعودي في كلمته على ذكر السلطة السياسية فتكفلت السفيرة الفرنسية بالرسالة ودعت السلطات اللبنانية الى تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات المطلوبة من اجل مصلحة الشعب اللبناني. علما أن البخاري وخلال كل لقاءاته وجولاته يؤكد بحسب كثيرين التقوه أن المملكة لن تترك لبنان ولن تسمح بانهياره.
كل الأجواء تؤكد ان التواصل العربي والدولي مع السلطة السياسية معلق لما بعد الانتخابات النيابية، وبحسب السلطة التي ستنتجها هذه الانتخابات يبنى على الشيء مقتضاه. وهنا يبرز قول لمصدر دبلوماسي رفيع، ليس المهم أن يحصل حزب الله وحلفاؤه على الأكثرية النيابية وقد سبق وكانت الأغلبية مع ١٤ آذار ولم تتمكن من