
مصنع آزوفستال - رويترز
لا يزال عدد من المدنيين والمقاتلين يتحصّنون بمصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول، ولا تزال الجهود الاوكرانية- الدولية مستمرة لتأمين ممرات آمنة بهدف إجلائهم، وقال الأمين العام للأمم المتحدة بعد لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “في الوقت الراهن لا يمكنني سوى أن أقول لكم إننا نبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك. لن أدخل في أي تعليقات يمكن أن تقوض هذه الإمكانية”
في السياق، لفت “بافلو كيريلينكو” حاكم منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا الى أن روسيا تمنع إجلاء المقاتلين الأوكرانيين الجرحى من مصنع صلب ضخم في مدينة ماريوبول الجنوبية لأنها تريد القبض عليهم.
وأضاف كيريلينكو أن روسيا تعرقل أيضا الجهود المبذولة لترتيب ممرات إنسانية في أماكن أخرى في دونيتسك، لكن تم صد القوات الروسية في أنحاء منطقته.
ويتحصن مئات المقاتلين وبعض المدنيين في مصانع آزوفستال للصلب، آخر معقل لهم في ماريوبول. وتقصف القوات الروسية المصنع بعد فرض حصار على ماريوبول منذ أسابيع، لكن الرئيس فلاديمير بوتين قال إنه لا داعي لاقتحام المصنع.
وفي إفادة صحفية، قال كيريلينكو: “إنهم (يريدون) استغلال الفرصة للقبض على المدافعين عن ماريوبول، أحد (العناصر) الرئيسية منهم … كتيبة آزوف، لذلك فان الجانب الروسي لا يوافق على أي إجراءات إخلاء فيما يتعلق بالجرحى (الأوكرانيين) من القوات”.
وكانت وكالة تاس للأنباء قد أشارت الى ان المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف” قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان واضحا تماما أنه بينما يمكن للمدنيين مغادرة المصنع، يتعين على المقاتلين إلقاء أسلحتهم.
ونقلت الوكالة عنه قوله “ماذا يمكن أن يكون موضوع المفاوضات في هذه الحالة؟”.