تصدّر المشهد الانتخابي في الخارج الأجندة الداخلية وفرض نفسَهُ حدثًا بلا منازع، في ظلّ استنفارٍ عالي المستوى من قبل وزارة الخارجية التي تحوّلت إلى غرفة عمليات شهدت زحمة إعلاميّين وصحافيين، وباحثين من هيئات المراقبة المدنية، سواء المحلية عبر الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات “لادي”، أو الدولية على غرار بعثة الاتحاد الأوروبي، فما هي أبرز المخالفات التي سجّلتها الجمعية في انتخابات المغتربين؟ وهل تؤثر على سلامة الإستحقاق؟
وماذا عن المخاوف من احتمال تكرار هذه المخالفات في انتخابات المقيمين؟
وأوضح كيروز حقيقة الحقيبة الدبلوماسية التي انتشرت صورُها على منصات التواصل الإجتماعي واثارت بلبلة بشأن الطريقة الصحيحة لنقل أصوات الناخبين.
ومن ضمن الملاحظات العامة التي نقلها مراقبو الجمعية في انتخابات المغتربين، عدم جهوزية مراكز الاقتراع لاستقبال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وهو مشهد يتكرر في لبنان أيضا على مرّ الدورات الإنتخابية من دون أي حلول تذكر.