في سابقةٍ لم يعرفْها لبنان، اضطرّت الدولة اللبنانية إلى الاستدانة لإطعام مواطنيها، إذ اقترضت من البنك الدولي مئةً وخمسين مليون دولار لشراء القمح والحفاظ على سعر ربطة الخبز. وعلى الرَّغم من بلوغ الانهيار هذا العمق، إلا أن وزير الاقتصاد يرى في الاقتراض من البنك الدولي بهدف تمويل الحاجات الغذائية، خبراً سعيداً يبعث على الطُمَأنينة، لكنه يؤشر فعلياً إلى قلقٍ من مسارِ الأزمة وإدارتها.
للإضاءة على هذا الموضوع إنضم عبر الهاتف مدير مكتب الحبوب والشمندر السكري جريس برباري.