كما كان متوقعا حصل بالفعل. الانتخابات لم تكن الا إبرة مورفين لتهدئة الوضع كي يمر هذا الاستحقاق على “خير وسلامة”، ولكن مجرى الحياة الاقتصادية عاودت لتأخذ حجمها الطبيعي مع الارتفاع المستمر للدولار أمام الليرة حتى تخطى اليوم الـ30 الف، اضافة الى عودة أزمة ربطة الخبز بعد إعلان نقيب أصحاب الأفران والمخابز علي ابراهيم عن أن مخزون القمح لا يكفي لأكثر من يومين.
في غضون ذلك، ارتفعت اسعار المحروقات بشكل لافت، لتبلغ صحيفة البنزين 543 الف بزيادة 34 الف، والمازوت 615 الف بزيادة 16 الف.
هذا الارتفاع لن يقف عند هذا الحد، بل بحسب عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس، المحروقات ستشهد ارتفاعا أكبر في الأيام المقبلة مع ارتفاع الدولار امام الليرة وارتفاع اسعار المحروقات العالمية.
وطالب البراكس عبر صوت بيروت انترناشونال بايجاد حل سريع من قبل مصرف لبنان لتأمين الدولار للاستيراد حتى لا ندخل في المجهول وتعود حينها الطوابير والسوق السوداء.