انقطاع الادوية، طوابير على محطات الوقود، ارتفاع سعر صرف الدولار وانعدام القدرة الاستشفائية… كل هذه العوامل لم تدفع بعض المواطنين اللبنانيين الى الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية التي بلغت نسبة المشاركة فيها واحداً واربعين في المئة تقريبًا.
ومع ذلك استطاعت قوى التغيير خرق جدار السلطة، فكيف ينظر المواطنون الى المجلس النيابي الجديد؟
اما علم الاجتماع فكيف يفسر ظاهرة عدم محاسبة قسم من المواطنين لجلاديهم في السلطة عبر عدم الرضوخ لهم والانقلاب عليهم؟
اذا يبدو ان قسمًا من اللبنانيين يفضلون ان يبقوا مرتهنين لمجموعة أشخاص ويهابون التغيير، والقسم الآخر حسم خياره وانقلب علىيهم، اما المسؤولية اليوم فتكمن في ترجمة هذا الانتصار للمجموعات التغييرية داخل السلطة عبر محاربة الفساد والفاسدين