
نظام الكيتو
عندما تختار وجباتك، إنّ أول ما ينصب عليه تركيزك هو الطعم او أصناف الأطعمة التي تساعد ذاكرتك وتفيد صحة القلب. غير أنك قد تكون مهتمًا في كيفية مساعدة النظام الغذائي في الحماية من أنواع السرطان.
وفيما هناك أنظمة غذائية مخزّنة بالسكّر أو غنية باللحوم الحمراء مثل النظام الغربي، التي ترفع خطر الاصابة بسرطان القولون، قد تساعد حمية الكيتو في محاربة السرطان.
وفي دراسة جديدة نُشرت مؤخرًا في مجلة “الطبيعة”، وجد الباحثون أن نظام الكيتو ينتج في مركب يستطيع ان يمنع أورام الامعاء من الارتفاع في الحجم.
في المقابل، قالت خبيرة التغذية “كيمبرلي دافي” في حديث لموقع Eat this not that، إن النظام الغربي الغني بالنشويات، والسكريات يزيد خطر الاصابة بالسمنة، وأمراض القلب،والسكري، والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة.
يالاضاقة الى ذلك، يُعرف النظام الغذاىي الغربي بأنه عالي المحتوى من المنتجات الحيوانية وقليل الاطعمة النباتية.
وتؤكد الخبيرة أنّ صحة الامعاء تعتمد على النسب العالية من الألياف. وعندما تضعف صحة الأمعاء، يرتفع خطر الاصابة بالالتهابات والامراض المزمنة بما في ذلك السرطان مثل سرطان القولون.
وفيما يجعل هذا الكلام نظام الكيتو يبدو خيارًا مثاليًا لأولئك الذين يواجهون مرض السرطان، تشير “دافي” الى ان اي نوع من الحميات القاسية لا ينصح به للمرضى الذين يخضعون للعلاج.
وتقول إنّ اولئك الذين يخضعون للعلاج يختبرون آثارًا جانبية مثل الغثيان، والتقيؤ، والاسهال،والامساك، وأوجاع الفم، وفقدان الشهية، لافتةً الى ان الكربوهيدرات قد يكون الشيء الوحيد الذي يستطيعون تقبّله.
غير أنّ نظام الكيتو التقليدي يسمح بتناول أقل من ٥٠ غرامًا من النشويات في اليوم، ما يعادل ثلاث حصص من الكاربوهيدرات بينها الفواكه، والخبز، والمعكرونة، والأرزّ، والبطاطا.