
القهوة
تعتبر القهوة واحدة من أشهر المشروبات في العالم. ويلجأ اليها الناس كمصدر للطاقة في الصباح.
وبينما تعدّ القهوة لذيذة ومخزّنة بالعديد من المنافع الصحية، قد تؤثر بشكل سلبي على أجزاء مختلفة من الجسم.
على سبيل المثال، انّ القهوة التي تحتوي على الكافيين قد تؤثر على المثانة عند بعض الأشخاص. في الواقع، إنّ واحدًا من الآثار الجانبية التي تتركها القهوة على المثانة هو أنه قد يزيد عدد المرات التي قد يتبوّل فيها الشخص. وهذا بسبب قدرة الكافيين على إحداث تغيير في نشاط المثانة.
يعرف أنّ المستويات العالية من الكافيين ترفع نشاط المثانة، لذا من الضروري مراقبة كميات القهوة التي نستهلكها يوميا، لا سيما اذا كان الشخص يختبر اصلًا اضطرابات في المثانة، او اي مشكلة في هذا الاطار.
ووفق دراسة نشرت في احدى المجلات الصحية، انّ شرب ٤.٥ غرامات من الكافيين قد يحفّز “الالحاح المبكر” للتبوّل، كما يرفع تكرار وجوب الذهاب الى الحمام.
ووجدت دراسة أخرى أنّ هناك ارتباطًا بين شرب اكثر من ٢٠٤ ميلغرامات من الكافيين يوميا و “سلاسة البول”.
ووفق الخبراء، قد يودي استهلاك الكافيين الى حدوث اصابات في المسالك البولية. وتحدث هذه الاصابات عادة بسبب بكتيريا تنتشر غالبًا بسبب الجفاف.
ويسبّب الكافيين جفاف الجسم من خلال التداخل مع عملية الاحتفاظ بالسوائل. حيث بجبر الجسم على التخلص من السوائل قبل ان يمتصّ الكميات الكافية منها.