
التهاب المثانة- تعبيرية
التهاب المثانة يعد أحد أكثر المشاكل البولية المزعجة التي يمكن أن تصيب الإنسان، وتعتبر النساء أكثر عُرضة لالتهاب المثانة بسبب قصر الإحليل لديهن، ما يسمح للبكتيريا بالوصول إلى المثانة على نحو سريع.
وقال المركز الألماني للجودة الصحية، إن أعراض الإصابة بالتهاب المثانة تتمثل في كثرة التبول وسلس البول والشعور بألم وحرقان أثناء التبول، إضافة إلى الشعور بالتعب والإعياء. وفي بعض الأحيان يوجد دم بالبول.
وينبغي استشارة طبيب مسالك بولية عند ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، والذي يتم عادة بواسطة المضادات الحيوية، بالإضافة إلى شرب السوائل على نحو كاف بمعدل لتر ونصف إلى لترين يوميا؛ حيث تسهم السوائل في طرد البكتيريا من المثانة.
كما تسهم السخونة في تخفيف الألم، ولهذا الغرض يمكن وضع زجاجة أو قربة ساخنة على المثانة.
وينبغي أيضا تنظيف المنطقة الحميمة فور ممارسة الجماع مع مراعاة تنظيف المنطقة الحميمة بالماء فقط مع الاستغناء عن مستحضرات التنظيف والعناية المحتوية على مواد عطرية.
التهاب المثانة يهدد الحوامل
يهاجم التهاب المثانة المرأة أثناء الحمل بصفة خاصة، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية الطارئة على الجسم خلال هذه الفترة؛ حيث لا تجد البكتيريا صعوبة في التوغل والتكاثر داخل المسالك البولية.
وذكرت مجلة “إلتيرن” الألمانية المعنية بالأسرة والطفل أن أعراض التهاب المثانة تتمثل في تكرار التبول والشعور بألم وحرقان أثناء التبول، بالإضافة إلى الحمى وآلام الظهر وآلام الكلى وآلام أسفل البطن.
وحذرت “إلتيرن” من خطورة عدم علاج التهاب المثانة أثناء الحمل؛ حيث يرتفع بذلك خطر الإجهاض والولادة المبتسرة وأضرار مستديمة بالكلى، بالإضافة إلى الحمى وآلام الظهر وآلام الكلى وآلام أسفل البطن.
وللوقاية من التهاب المثانة ينبغي على الحامل الإكثار من شرب الماء وتدفئة الجسم جيدا، علما بأنه يتم علاج الالتهاب بواسطة المضادات الحيوية.