
ايلي محفوض
اعتبر رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض، ميليشيا حزب الله متذرعة لنسف نتائج الانتخابات النيابية من خلال استمرارية الخطوات تدميرية للمجتمع اللبناني، كما ان اللبناني لا يقدر على حمل عبء “استنساخ رئيس يشبه تجربة ميشال عون”، والثنائي باسيل-فرنجية يتظللون بعباءة “حسن نصرالله”.
و تابع محفوض ان خطورة الوضع تتجلّى بآخر خطاب لأمين عام حزب الله حسن نص لله، حيث اعتبر ان الأخير على دراية عميقة على ما يخطط الاسرائيلي، و كأنه يقول اللبنانيين اما ” انه يعلم ماذا يجري بالازقة الصهيونية، و بالتالي هو على تنسيق تام مع العدو، او انه “مجرد ساعي بريد ينقل الرسائل الصهونية الى لبنان”.
و تابع محفوض وفق ما ذكره “بذلك تكون ميليشيا حزب الله بعدما كانت حرس حدود للعدو الاسرائيلي بشمال اسرائيل و الجنوب اللبناني تحولت اليوم الى مجرد ناقل رسائل، و بكل الحالات هي متواطئة لما يخدم المصلحة الاسرائيلية و ليس اللبنانية.
بالمختصر المفيد الاداة الايرانية و الناطق الشرعي و الرسمي باسمها، ينطق بما سيحصل علينا من اعمال و اعتداءات و غزوات إسرائيلية.
و استغرب محفوض غياب الرؤساء الثلاث بظل ما تكلم عنه نصرالله ، حيث وجد ان حديث الأخير لا يمكن السكوت عنه، حيث يجب استدعاء ناطق هذه الميليشيا لكشف و استبيان ماذا وراء كلامه من تهويل عشية وصول موسم الاصطياف اللبناني، و كأن هذا الرجل يكتب الدمار و الخراب بكل ما اوتيه من قوة من بعد ما دمر كل خيرات هذا الوطن.
و جزم محفوض بأن التلاعب بسعر صرف الليرة هو نتيجة الانتخابات النيابية التي ازعجت الميليشيا و زعيمها، فالعملة الصعبة تدخل لبنان دون حسيب و رقيب عبر طائرات ايرانية تابعة لحزب الله، وصرافو منطقة الضاحية الجنوبية هم من يتلاعبون بسعر الصرف، بما يخدم حزب الله للضغط على اللبنانيين، حتماً النتيجة ازعجت لا بل اقلقت حسن نصرالله لذلك يستخدم الخطاب الناعم بعد ما فقدوا الاكثرية النيابية.
اردف محفوض “أساس الإنهيار هو سياسي بامتياز كما ممنوع فصل الأزمة الإقتصادية عن المعضلة السياسية المتمثلة بسلاح حزب الله، كل القطاعات انهارت لأن هذه الميليشيا عزلت لبنان والحل بالتمسك بالدستور ونهائية الكيان والعروبة والقرارات الدولية لحماية لبنان واعادة النهوض بما تبقى من دولة.
و ختم محفوض بأن فصل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية عن وجود سلاح ميليشيا حزب الله وفروعها كلام شعبوي وغير واقعي، المعضلة تكمن بوجود هده الميليشيا، و احتمال الفراغ الرئاسي سيكون أكبر من أي وقت مضى، و المطلوب ايجاد آلية جدية لحل ميليشيا حزب الله، فقط لا غير.
مع عدم وجود خطة تعافي، النتيجة الحتمية هي المزيد من التضخم، ولن يوقف انهيار العملة إلا دولة قادرة على اتخاذ قرارات استثنائية… ولكن للأسف الدولة في مهب الريح…. و لا حياة لمن ننادي .