الأثنين 29 ذو الحجة 1447 ﻫ - 15 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مخاوف من استخدام روسيا المساعدات السورية للمساومة في حرب أوكرانيا

حذرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية من استخدام روسيا المساعدات السورية كـ“ورقة مساومة“ في الحرب الأوكرانية، مما يهدد بلدانا في أوروبا بزيادة جديدة في عدد اللاجئين حال إغلاق موسكو آخر طرق قوافل المساعدات الإنسانية إلى سوريا“.

وقالت الصحيفة: ”لا يزال هناك طريق واحد مفتوح أمام القوافل الدولية التي تنقل الغذاء والماء والمساعدات الأخرى إلى أكثر من مليون سوري محاصرين بسبب الحرب الأهلية، لكن يحذر المسؤولون من أن روسيا قد تحاول إغلاقها أو استخدامها كورقة مساومة مع القوى العالمية في حرب أخرى“.

وأضافت: ”يرى دبلوماسيون وخبراء أن إغلاق الممر عند معبر باب الهوى، الحدودي مع تركيا، سيجبر آلاف الأشخاص على الفرار من سوريا، وأن ذلك سيؤدي لتفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا والشرق الأوسط التي تعتبر بالفعل أكبر أزمة في العالم منذ الحرب العالمية الثانية“.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن يصوت مجلس الأمن – حيث تمارس روسيا حق النقض (الفيتو) – في تموز/يوليو المقبل، على ما إذا كان سيبقي طريق المساعدة مفتوحًا، لكنها اعتبرت أن ”الممر يبدو عالقا بالفعل في ظل تداعيات الحرب بأوكرانيا والمصالح المتنافسة لروسيا والولايات المتحدة“.

وقالت إنه باستخدام ”الفيتو“ في مجلس الأمن، ساعدت روسيا في إغلاق ثلاثة ممرات إنسانية أخرى إلى سوريا في 2020، ووافقت العام الماضي على الاحتفاظ بممر باب الهوى فقط، موضحة أنها دافعت عن إغلاق الطرق باعتباره ضروريا للحفاظ على سيادة سوريا ودفعت باتجاه توزيع المساعدات بموافقة حكومة الرئيس بشار الأسد، بدلا من الأمم المتحدة.

وأضافت: ”تجري الآن حملة ضغط دولية للإبقاء على الطريق مفتوحا“، لكن 3 دبلوماسيين غربيين قالوا إن ”روسيا بعثت بإشارات غامضة ألمحت فيها إلى أنها قد تحاول استخدام التصويت للحصول على تنازلات بشأن أوكرانيا“.

وتابعت: ”لم يصف الدبلوماسيون الإشارات بالتفصيل وصرحوا بأن موسكو لم تصل إلى حد ربط مصير الممر بالحرب في أوكرانيا.. لكنهم قالوا إنهم يعتقدون أن موسكو ستعتمد على الدول التي ستتأثر بشكل مباشر بموجة جديدة من اللاجئين للمساعدة في التهرب من العقوبات“.