أعباء تبدّل الأسعار باتت أثقل على كاهل التجار الصغار من حمولة بضاعتهم، ومهمة وضع الأسعار تصبح أكثر صعوبة من بيع السلع، تحول التاجر فادي إلى زبون أمام لائحة التجار الكبار الطويلة.
إشترى البضاعة على سعر ٣٠ ألف ليرة للدولار الواحد.
المجلس الوطني لسياسة الأسعار بادر إلى إحياء نشاطه وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال. مجلس نبشت هيكليته وآلية تأسيسه الهيئات الاقتصادية من أرشيف السبعينيات، إجتمع أعضاؤه غير المتجانسين وخرجوا بخلاصة لا تتعدّى الوعود.
وفي العالم المنفصل عن عالم الدولة يكمل المستهلك اللبناني حياته، أولويته تأمين حاجاته اليومية من دون الاكتراث إلى أقاويل سلطة لم يعرف منها أي أفعال تُذكر.
المواطنون لا يحتاجون برأي كثير من الخبراء الاقتصاديين إلى مزيد من اللجان أو الهيئات بل إلى سلطة تطبيقية تضع حدًا تأديبيًا للمرتكبين.