ساهمت زيارة الوسيط الأميركي أموس هوكستين وملف ترسيم الحدود البحرية الساخن في تأخير حسم موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد لتشكيل الحكومة العتيدة.
وفي هذا المجال ، نقلت مصادر مطلعة مجددا عن ميقاتي انه يرفض اي شروط مسبقة قبل التكليف، وانه لن يستبق الاستشارات النيابية ونتائجها بأي موقف يتعلق بتشكيل الحكومة العتيدة وشكلها وطبيعة اعضائها. لكنه يعتبر ان مهمة الحكومة الجديدة بغض النظر عن شخص الرئيس الذي سيكلف لتشكيلها، ستتمحور حول متابعة ما بدأته حكومته وانجزته في شأن خطة التعافي ومشاريع القوانين الاصلاحية المالية والاقتصادية.
ووفقا للاجواء السياسية والنيابية، فإن ميقاتي يكاد يكون حتى الآن المرشح الجدّي الوحيد لتشكيل الحكومة الجديدة، خصوصا ان اي طرف او كتلة لم تطرح بعد اسما آخر، وان بعض الاسماء يجري تداولها في وسائل الاعلام كما درجت العادة في مثل هذا الاستحقاق.
لمزيد من المعطيات إنضم إلينا منسق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو.